زكي الدين عنايت الله قهپايى

61

مجمع الرجال

علي بن أبي طالب فقال كنت اوضيّه « 1 » فقال له ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه فقال كان يتلو هذه الآية « فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ ، فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » فقال الحجّاج أظنّه كان يتأوّلها علينا ، قال نعم فقال ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك قال إذا أسعد وتشقى فأمر به ، وتقدّم في عشرة نفر من الغالين مرّتين « ( * ) » ى - قنبر مولى أمير المؤمنين علي عليه السلم ، لم يعتزلهم « 2 » على رواية عبد اللّه بن - والى « 3 » التّميمى . وسيذكر إنشاء اللّه تعالى في كثير « ( * 1 ) » بن طارق ( لم ) قنبرة « 4 » بن علي بن شادان يكنّى أبا نصر روى عن أبيه عن الفضل بن شادان ، روى عنه حمزة بن محمّد العلوي المدني ، الّذى روى عنه ابن بابويه . ( كش ) قيس * حدّثنى محمّد بن مسعود قال أخبرنا علي بن الحسن قال حدّثنى معمّر بن خلاد قال قال أبو الحسن الرضا عليه السلم « إنّ رجلا من أصحاب علي عليه السلم يقال له قيس كان يصلّى فلمّا صلّى ركعة اقبل أسود سالخ فصار في موضع السّجود فلمّا نحىّ جبينه عن موضعه تطوق الأسود في عنقه ثم انشاب في قميصه ، وانى أقبلت يوما من الفرع فحضرت الصّلوة فنزلت فصرت إلى ثمامة « 5 » فلمّا صلّيت ركعة اقبل افعىّ ، نحوى فأقبلت على صلوتى لم اخفّفها ولم ينقص منها شيئى فدنى

--> ( 1 ) أي أحضر له ماء الوضوء ( 2 ) الظاهر أن المراد انه لم ينقطع عن المخالفين على رواية الخ - ع ( 3 ) واصل - ل ظ جدا ( 4 ) تقدم في طريق الفضل بن شادان من ( ست ) قنبر بن علي - ع ( 5 ) الثمام كغراب نبت معروف - ق ( * ) فيهما أن عليا عليه السلم أتاه قنبر فقال له عشرة نفر بالباب يزعمون أنك ربهم الخ وقول علي عليه السلم : انى إذا أبصرت شيئا منكرا * أوقدت ناري ودعوت قنبرا ( ض ع ) ( * 1 ) فيه ان طارقا ذاك من ولد قنبر هذا ( ض ع )